فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 9125

جاءت ومعها جارية لها فوقفت حجرة وأمرت الجارية أن تضرب الباب فضربته فلم يستيقظ فقالت لها تطلعي فانظري ما الخبر فقالت لها هو مضطجع وإلى جنبه امرأة فحلفت لا تزوره حولا فقال في ذلك

( طال لَيلي وتَعَنّاني الطَّرَبْ ... )

قال أبو هفان في حديثه وبعث إليها امرأة كانت تختلف بينه وبين معارفه وكانت جزلة من النساء فصدقتها عن قصته وحلفت لها أنه لم يكن عنده إلا جاريته فرضيت وإياها يعني عمر بقوله

( فأتتها طَبَّةٌ عالمةٌ ... تَخلِطُ الجِدَّ مِرارًا باللَّعِبْ )

( تُغْلِظُ القولَ إذا لانتْ لها ... وتُراخي عندَ سَوْراتِ الغضبَ )

( لم تَزَلْ تَصْرِفُها عن رأيِها ... وتأنَّاها برِفْقٍ وأدبُ )

قال إسحاق في خبره وحدثني ابن كناسة قال أخبرني حماد الراوية قال استنشدني الوليد بن يزيد فانشدته نحوا من ألف قصيدة فما استعادني إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت