فهرس الكتاب

الصفحة 8398 من 9125

فأمر به المنذر ففصد فلما مات غري بدمه الغريان

فلم يزل كذلك حتى مر به رجل من طيىء يقال له حنظلة بن أبي عفراء أو ابن أبي عفر فقال له أبيت اللعن والله ما أتيتك زائرا ولأهلي من خيرك مائرا فلا تكن ميرتهم قتلى فقال لا بد من ذلك فاسأل حاجة أقضينها لك فقال تؤجلني سنة أرجع فيها إلى أهلي وأحكم من أمرهم ما أريد ثم أصير إليك فأنفذ في حكمك فقال ومن يكفل بك حتى تعود فنظر في وجوه جلسائه فعرف منهم شريك بن عمرو أبا الحوفزان بن شريك فأنشد يقول

( يا شريكٌ يا بنَ عمروٍ ... ما من الموت مَحالَهْ )

( يا شريكٌ يا بنَ عمرو ... يا أخا من لا أخالهْ )

( يا أخا شَيْبان فُكَّ اليوم ... رهنا قد أناله )

( يا أخا كلِّ مُضافٍ ... وحيَا مَنْ لا حَيَا له )

( إنّ شَيْبانَ قبيلٌ ... أكرمَ اللهُ رجالَهْ )

( وأبوك الخيرُ عمروٌ ... وشراحيلُ الحَمَا لَهْ )

( رَقيَّاك اليوم في المجد ... وفي حُسنِ المقالَهْ )

فوثب شريك وقال أبيت اللعن يدي بيده ودمي بدمه إن لم يعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت