فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 9125

قال الزبير وأنشدنيها عبد الملك بن الماجشون عن يوسف بن الماجشون

( ألاَ صِلَةُ الأرحامِ أدنَى إلى التُّقَى ... وأظهرُ في أكقائه لو تَكَرَّمَا )

( فما تركَ الصُّنْعُ الذي قد صنعتَه ... ولا الغيظُ منِّي ليس جِلْدًا وأَعْظُما )

( وكنّا ذَوِي قُرْبَى لديك فأَصبحتْ ... قرابتُنا ثَدْيًا أَجَدَّ مُصَرَّمَا )

( وكنتَ وما أمّلْتُ منك كَبارِقٍ ... لَوى قَطْرَه من بعَد ما كان غَيَّما )

( وقد كنتَ أرْجَى الناسِ عندي مَودّةً ... لياليَ كان الظنُّ غَيْبًا مُرَجَّما )

( أَعُدُّك حِرْزًا إن جَنيتُ ظُلامة ... ومالًا ثَرِيًّا حين أحمِلُ مَغْرَمَا )

( تَدَارَكْ بعُتْبَى عاتبًا ذا قَرابَةٍ ... طَوَى الغيظَ لم يَفْتَحْ بسُخْط له فَما )

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير بن بكار قال كتب إلي إسحاق بن إبراهيم أن أبا عبيدة حدثه

أن الأحوص لم يزل مقيما بدهلك حتى مات عمر بن عبد العزيز فدس إلى حبابة فغنت يزيد بأبيات له قال أبو عبيدة أظنها قوله

( أيُّهذا المُخَبِّري عن يزيدٍ ... بصَلاَحٍ فِدَاكَ أهلي ومالي )

( ما أُبالي إذا يزيدُ بقَي لي ... مَنْ تَولَّتْ به صُروفُ الليالي )

لم يجنسه كذا جاء في الخبر أنها غنته به ولم يذكر طريقته قال أبو عبيدة أراه عرض بعمر بن عبد العزيز ولم يقدر أن يصرح مع بني مروان فقال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت