فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 9125

نسخت من كتاب أحمد بن الحارث مما أجاز لي أبو أحمد الجريري روايته عنه حدثنا المدائني

أن الوليد جلس يوما في مجلس له عام ودخل إليه أهل بيته ومواليه والشعراء وأصحاب الحوائج فقضاها وكان أشرف يوم رئي له فقام بعض الشعراء فأنشد ثم وثب طريح وهو عن يسار الوليد وكان أهل بيته عن يمينه وأخواله عن شماله وهو فيهم فأنشده

( أنت ابنُ مُسْلَنْطِح البِطَاحِ ولم ... تُطْرقْ عليك الحُنِيُّ والوُلُجُ )

( طوبَى لفَرْعَيْك من هنا وهنا ... طُوبَى لأعراقك التي تَشِجُ )

( لو قلتَ للسيل دَعْ طريقَك والموجُ ... عليه كالهَضْبِ يعتلِجُ )

( لساخَ وارتدّ أو لكانَ له ... في سائر الأرض عنك مُنْعَرَجُ )

فطرب الوليد بن يزيد حتى رئي الارتياح فيه وأمر له بخمسين ألف درهم وقال ما أرى أحدا منكم يجيئني اليوم بمثل ما قال خالي فلا ينشدني أحد بعده شيئا وأمر لسائر الشعراء بصلات وانصرفوا واحتبس طريحا عنده وأمر ابن عائشة فغنى هذا الشعر

( أنت ابنُ مُسْلَنْطِح البِطاح ولم ... تُطْرِق عليك الحُنِيُّ والوُلُجُ )

الأبيات الأربعة

عروضه من المنسرح

غناه ابن عائشة ولحنه رمل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت