فهرس الكتاب

الصفحة 7680 من 9125

شاعر شريف من سادات قومه هاجى الفرزدق ثم كافّه فكان الفرزدق بعد ذلك في الشدائد التي أفلت منها

حدثني حبيب بن أوس بن نصر المهلبي قال حدثنا عمر بن شبة عن أبي عبيدة قال

كان زياد قد أرعى مسكينا الدارمي حمى له بناجية العذيب في عام قحط حتى أخصب الناس وأحيوا ثم كتب له بئر وتمر وكساه قال فلما مات زياد رثاه مسكين فقال

( رأيتُ زيادةَ الإسلام ولّت ... جِهارًا حين ودّعَنا زيادُ )

فعارضه الفرزدق وكان منحرفًا عن زياد لطلبه إياه وإخافته له فقال

( أمسكينُ أبكى الله عينَك إنما ... جرَى في ضلال دَمْعُها فتحدّرا )

( بكيتَ على عِلْج بمَيسان كافر ... ككسرى على عِدِّانِه أو كقيصرا )

( أقول له لما أتاني نعيُّه به ... لا بظبي بالصريمة أعفرا )

فقال مسكين يجيبه

( ألا أيها المرء الذي لستُ قاعدًا ... ولا قائمًا في القوم إلا انبرى ليا )

( فجئني بعمٍّ مثل عميَ أو أبٍ ... كمثل أبي أو خالِ صدق كخاليا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت