وكذا يا شجرة إذا أتاك امرؤ ذو حسب ولسان فاشتر عرضك منه
أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد الأزدي قال حدثنا أحمد بن عمرو الحنفي عن جماعة قال المبرد أحسب أن أحدهم مؤرج بن عمرو السدوسي قالوا لما أتي الحجاج بن يوسف الثقفي بأعشى همدان أسيرا قال الحمد لله الذي أمكن منك ألست القائل
( لمّا سَفَوْنا للكَفُور الفَتّانْ ... بالسيّد الغِطْرِيف عبد الرحمنْ )
( سار يَجْمع كالقَطَا من قَحْطان ... ومن مَعَدّ قد أتى ابن عَدْنَان )
( أأمكن ربِّي من ثَقِيف هَمْدان ... يومًا إلى الليل يُسَلّي ما كان )
( إنَ ثقيفًا منهم الكَذّابان ... كَذّابُها الماضي وكذابٌ ثان )
أولست القائل
( يابنَ الأشجّ قَريعِ كِندَةَ ... لا أُبالي فيك عَتْبَا )
( أنت الرئيسُ ابنُ الرئيس ... وأنت أعلى الناس كعبا )