فهرس الكتاب

الصفحة 3300 من 9125

الحرب بين عامر وبين الثعلي فكانت في ذلك أمور كثيرة

قال دارم بن عقال في خبره فلما وقعت الحرب بين طيئ من أجله خرج من عندهم فنزل برجل من بني فزارة يقال له عمرو بن جابر بن مازن فطلب منه الجوار حتى يرى ذات عيبه فقال له الفزاري يابن حجر إني أراك في خلل من قومك وأنا أنفس بمثلك من أهل الشرف وقد كدت بالأمس تؤكل في دار طيئ وأهل البادية أهل بر لا أهل حصون تمنعهم وبينك وبين أهل اليمن ذؤبان من قيس أفلا أدلك على بلد فقد جئت قيصر وجئت النعمان فلم أر لضيف نازل ولا لمجتد مثله ولا مثل صاحبه قال من هو وأين منزله قال السموءل بتيماء وسوف أضرب لك مثله هو يمنع ضعفك حتى ترى ذات عيبك وهو في حصن حصين وحسب كبير فقال له امرؤ القيس وكيف لي به قال أوصلك إلى من يوصلك إليه فصحبه إلى رجل من بني فزارة يقال له الربيع بن ضبع الفزاري ممن يأتي السموءل فيحمله ويعطيه فلما صار إليه قال له الفزاري إن السموءل يعجبه الشعر فتعال نتناشد له أشعارا فقال امرؤ القيس قل حتى أقول فقال الربيع

( قُلْ للمنيَّة أيَّ حِينِ نلتقي ... بِفناء بيتِك في الحَضِيض المَزْلَقِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت