فهرس الكتاب

الصفحة 8142 من 9125

انحدر إليكن رجل فإنه ابن عمكن فأطعمنه وادهن رأسه

وفي قبة السيد ابنتان له فسألهما من أنتما فأخبرتاه وأطعمتاه ثم انصرف فلما راح أبوهما أخبرتاه فقال أحسنتما إلى ابن عمكما فجعل ينحدر إليهما حتى اطمأن وغسلتا رأسه وفلتاه ودهنتاه فقال الشيخ لابنتيه أفلياه ولا تدهناه إذا أتاكما هذه المرة واعقدا خصل لمته إذا نعس رويدا بخمل القطيفة

ثم إذا شددنا عليه فاقلبا القطيفة على وجهه وخذا أنتما بشعره من ورائه فمدا به إليكما ففعلتا واجتمع له أصحابه فكروا إلى رحالهم قبل الوقت الذي كانوا يأتونها وشدوا عليه فربطوه فدفعوه إلى عثمان بن حيان فقتله فقالت بنت بهدل ترثيه

( فيَا ضَيْعةَ الفِتيانِ إذ يَعتِلونه ... ببطن الشّرى مثل الفنيق المسدّم )

( دعَا دعوة لما أَتى أرضَ مالك ... ومن لا يُجَبْ عند الحفيظة يُسلِم )

( أما كان في قيسٍ من ابن حفيظة ... من القوم طَلاَّبِ التِّرَات غَشمْشم )

( فيقتُل جَبرًا بامرىءٍ لم يكن به ... بواءً ولكِنْ لا تكَايُلَ بالدم )

وكان دعا يا لمالك لينتزعوه فلم يجبه أحد

قال ولما قال عبد الرحمن بن دارة ابن عم سالم بن دارة هذه القصيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت