فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 9125

أتدري لمن الشعر فقلت لجرير فقال لي والغناء للأبجر وكان مدنيا منشؤه بمكة أو مكيا منشؤه بالمدينة أتدري ما اسمه قلت لا قال اسمه عبيد الله بن القاسم بن ضبية أتدري ما كنيته قلت لا قال أبو طالب ثم قال اذهب فعاي بهذا من شئت منهم فإنك تظفر به

وقال هارون حدثني حماد عن أبيه قال الأبجر اسمه محمد بن القاسم بن ضبية وقال مرة أخرى عبيد الله بن القاسم مولى لبني بكر بن كنانة وقيل إنه مولى لبني ليث يلقب بالحسحاس

قال هارون وحدثني حماد عن أبيه قال حدثني عورك اللهبي قال

لم يكن بمكة أحد أظرف ولا أسرى ولا أحسن هيئة من الأبجر كانت حلته بمائة دينار وفرسه بمائة دينار ومركبه بمائة دينار وكان يقف بين المأزمين فيرفع صوته فيقف الناس له يركب بعضهم بعضا

أخبرني علي بن عبد العزيز الكاتب عن عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبه عن إسحاق وأخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قالا

جلس الأبجر في ليلة اليوم السابع من أيام الحج على قريب من التنعيم فإذا عسكر جرار قد أقبل في آخر الليل وفيه دواب تجنب وفيها فرس أدهم عليه سرج حليته ذهب فاندفع فغنى

( عَرفتُ ديارَ الحيّ خاليةً قَفْرا ... كأن بها لمّا توهمتُها سَطْرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت