وكان أوس بن سعد قال للنعمان بن المنذر أنا أدخلك بين جبلي طيئ حتى يدين لك أهلهما فبلغ ذلك حاتما فقال
( ولقد بَغَى بِخًلاد أوسٌ قومَه ... ذُلاًّ وقد علمَتْ بذلكَ سِنْبِسُ )
( حَاشَا بَنِي عَمْرِو بْنِ سِنْبِسَ إنهم ... مَنَعُوا ذِمَارَ أبيهم أنْ يدنَسوا )
( وتواعَدُوا وِرْدَ القُرَيَّة غُدوَةً ... وحلفْتُ باللهِ العزيز لنَحبِسُ )
( واللهُ يعلَمُ لو أتَى بِسُلافِهم ... طَرَفُ الجَرِيض لَظَلَّ يَوْمٌ مِشْكَسُ )
( كالنار والشّمسِ التي قالَتْ لها ... بيد اللُّوَيمِس عالمًا ما يَلْمَسُ )
( لا تطعمنَّ الماء إنْ أوْرَدْتَهُم ... لِتَمامِ ظِمْئِكُم ففُوزُوا واحْلِسُوا )
( أو ذو الحصين وفارِسٌ ذُو مِرَّة ... بكَتِيبةٍ مَنْ يُدْرِكُوه يُفْرَسُ )
( ومُوَطَّأ الأكنافِ غير ملعَّن ... في الحيِّ مَشَّاء إليه المَجْلِسُ )
قال وجاور في بني بدر زمن احتربت جديلة وثعل وكان ذلك زمن الفساد فقال يمدح بني بدر