فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 9125

وغريض هذا من اليهود من ولد الكاهن بن هارون بن عمران وكان موسى عليه الصلاة و السلام وجه جيشا إلى العماليق وكانوا قد طغوا وبلغت غاراتهم إلى الشام وأمرهم إن ظفروا بهم أن يقتلوهم أجمعين فظفروا بهم فقتلوهم أجمعين سوى ابن لملكهم كان غلاما جميلا فرحموه واستبقوه وقدموا الشأم بعد وفاة موسى عليه السلام فأخبروا بني إسرائيل بما فعلوه فقالوا أنتم عصاة لا تدخلون الشأم علينا أبدا فأخرجوهم عنها فقال بعضهم لبعض ما لنا بلد غير البلد الذي ظفرنا به وقتلنا أهله فرجعوا إلى يثرب فأقاموا بها وذلك قبل ورود الأوس والخزرج إياها عند وقوع سيل العرم باليمن فمن هؤلاء اليهود قريظة والنضير وبنو قينقاع وغيرهم ولم أجد لهم نسبا فأذكره لأنهم ليسوا من العرب فتدون العرب أنسابهم إنما هم حلفاؤهم وقد شرحت أخبارهم وما يغني به من أشعارهم في موضع آخر من هذا الكتاب

والغناء في اللحن المختار لابن صاحب الوضوء واسمه محمد وكنيته أبو عبد الله وكان أبوه على الميضاة بالمدينة فعرف بذلك وهو يسير الصناعة ليس ممن خدم الخلفاء ولا شهر عندهم شهرة غيره وهذا الغناء ماخوري بالبنصر وفيه ليونس ثاني ثقيل بالبنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت