فهرس الكتاب

الصفحة 3682 من 9125

( مِدَحًا تكون لكم غرائبُ شعرها ... مَبْذُولَةً ولغيركم لا تبذل )

( فإذا تَنَحَّلْتُ القريضَ فإنّه ... لكم يكون خِيارُ ما أَتَنَحَّلُ )

( ولعمرُ مَن حَجَّ الحجيجُ لِبَيْته ... تَهْوِي به قُلُص المَطِيّ الذُّمَّلُ )

( إنَّ امرأً قد نال منك قرابةً ... يَبْغي منافِعَ غيرها لمُضَلَّلُ )

( تَعْفُو إذا جَهِلُوا بحملك عنهم ... وتُنِيل إن طلبوا النّوال فتُجزِلُ )

( وتكون مَعْقِلَهمْ إذا لم يُنجِهم ... من شَرّ ما يخشون إلاّ المَعْقِل )

( حتى كأنك يُتَّقى بك دونهمْ ... من أُسْدِ بِيشة خادِرٌ مُتَبَسِّل )

( وأَراكَ تفعلُ ما تقول وبَعضُهم ... مَذِقُ الحديث يقول ما لا يَفْعل )

( وأرى المدينةَ حين صِرْت أميرَها ... أمِنَ البَرِيءُ بها ونام الأعزل )

فقال عمر ما أراك أعفيتني مما استعفيت منه قال لأنه مدح عمر وعرض بأخيه أبي بكر

( مالي أحِنُّ إذا جِمالُك قُرِّبت ... وأصدّ عنك وأنت مني أقربُ )

( وأرى البلادَ إذا حللتِ بغيرها ... وَحْشًا وإن كانت تُظَلّ وتُخصِبُ )

( يا بيت خنساءَ الذي أتجنَّب ... ذهب الشباب وحُبُّها لا يذهَبُ )

( تبكي الحمامةُ شجوَها فتَهيجُني ... ويَرُوحُ عازب هَمِّيَ المتأوِّبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت