فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 9125

العزى هو الذي قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد

ولما برز إليه سباع قال له حمزة هلم إلي يابن مقطعة البظور وكانت أمه تفعل ذلك وتقبل نساء قريش بمكة فحمي وحشي لقوله وغضب لسباع فرمى حمزة بحربته فقتله رحمة الله عليه وقد كتب ذلك في خبر غزاة أحد في بعض هذا الكتاب

ويكنى طريح أبا الصلت كني بذلك لابن كان له اسمه صلت

وله يقول

( يا صَلْتُ إنّ أباك رَهْنُ مَنِيّةٍ ... مكتوبةٍ لا بُدّ أنْ يلقاها )

( سَلَفتْ سَوالِفُها بأنْفُسِ مَنْ مَضَى ... وكذاك يَتْبَعُ باقيًا أُخْرَاها )

( والدّهرُ يُوشِك أن يُفَرِّقَ رَيْبُه ... بالموت أو رِحَلٍ تَشِتُّ نَوَاها )

( لا بُدَّ بينكما فتُسْمِع دَعْوةً ... أو تَستجيب لدعوةٍ تُدْعاها )

وأخبرني يحيى بن علي بن يحيى إجازة قال أخبرني أبو الحسن الكاتب أن أم الصلت بن طريح ماتت وهو صغير فطرحه طريح إلى أخواله بعد موت أمه

وفيه يقول

( بات الخيالُ من الصُّلَيْتِ مُؤَرِّقِي ... يَفْرِي السَّراةَ مع الرَّبَابِ المُلْثِقِ )

( ما راعني إلاّ بياضُ وُجَيْههِ ... تحت الدُّجُنَّة كالِّسراج المُشْرِقِ )

ونشأ طريح في دولة بني أمية واستفرغ شعره في الوليد بن يزيد وأدرك دولة بني العباس ومات في أيام المهدي وكان الوليد له مكرما مقدما لانقطاعه إليه ولخؤولته في ثقيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت