فهرس الكتاب

الصفحة 7391 من 9125

تكابرني حتى فضحك السكر فجحد وقال هذا غناء كنت أرويه فحلف أبو عيسى أنه ما قاله ولا غناه إلا في يومه وقال له احلف بحياتي أن الأمر ليس هو كذلك فلم يفعل فقال له أبو عيسى والله لوكانت لي لوهبتها لك ولكنها لآل يحيى بن معاذ والله لئن باعوها لأملكنك إياها ولو بكل ما أملك ووحياتي لتنصرفن قبلك إلى منزلك ثم دعا بحافظتها وخادم من خدمه فوجه بها معهما إلى منزله والتوى عبد الله قليلًا وتجلد وجاحدنا أمره ثم انصرف

واتصل الأمر بينهما بعد ذلك فاشترتها عمته رقية بنت الفضل بن الربيع من آل يحيى بن معاذ وكانت عندهم حتى ماتت

فحدثني جعفر بن قدامة بن زياد عن بعض شيوخه سقط عني اسمه قال قالت بذل الكبيرة لعبد الله بن العباس قد بلغني أنك عشقت جارية يقال لها عساليج فاعرضها علي فإما أن عذرتك وإما أن عذلتك فوجه إليها فحضرت وقال لبذل هذه هي ياستي فانظري واسمعي ثم مريني بما شئت أطعك فأقبلت عليه عساليج وقالت يا عبد الله أتشاور في فو الله ما شاورت فيك لما صاحبتك فنعرت بذل وصاحت إيه أحسنت والله يا صبية ولو لم تحسني شيئًا ولا كانت فيك خصلة تحمد لوجب أن تعشقي لهذه الكلمة أحسنت والله ثم قالت لعبد الله ما ضيعت احتفظ بصاحبتك

حدثني عمي قال حدثني محمد بن المرزبان عن أبيه عن عبد الله بن العباس قال

دعانا الواثق في يوم نوروز فلما دخلت عليه غنيته في شعر قلته وصنعت فيه لحنًا وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت