( ولم تُلْهِها تلك التكاليفُ إنّها ... كما شئتَ من أكرومةٍ وَتَخَرُّد )
( سأَجزيك أو يَجْزِيكِ عَنِّي مُثَوِّبٌ ... وقَصْرُكِ أنْ يُثْنَى عليكِ وُتحْمَدِي )
قالا ثم مات فضالة بن كلدة وكان يكنى أبا دليجة فقال فيه أوس بن حجر يرثيه
( يا عينُ لا بدّ من سَكْبٍ وتَهْمَالِ ... على فَضَالَةَ جَلّ الرُّزْءُ والعالِي )
ويروى عيني
العالي الأمر العظيم الغالب
وهي طويلة جدا
وفيها مما يغنى فيه
( أبا دُلَيْجةَ مَنْ تُوصِي بأرملةٍ ... أم مَنْ لأشْعَثَ ذي طِمْرَيْنِ مِمْحَالِ )
( أبا دُلَيْجَةَ مَنْ يكفي العشيرةَ إذ ... أمْسَوْا مَن الأمر في لَبْسٍ وبَلْبال )
( لا زال مِسْكٌ ورَيْحَانٌ له أَرَجٌ ... على صَدَاكَ بصافي اللَّون سَلْسَال )
غنى فيه دحمان خفيف رمل بالوسطى عن عمرو
وذكر حبش أن فيه لابن عائشة رملا بالوسطى عن عمرو
وذكر حبش أن فيه لابن عائشة رملا