فهرس الكتاب

الصفحة 7197 من 9125

أخبرني جبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني عبد الله بن محمد بن موسى بن عمر بن حمزة بن بزيع قال حدثني عبد الله بن الحسن اللهبي قال

كان مسلم بن الوليد مداحًا ليزيد بن مزيد وكان يؤثره ويقدمه ويجزل صلته فلما مات وفد على ابنه محمد فمدحه وعزاه عن أبيه وأقام ببابه أيامًا فلم ير منه ما يحب فانصرف عنه وقال فيه

( لَبِستُ عَزاءً عن لِقاءِ محمدٍ ... وأعرضتُ عنه مُنْصِفًا وَوَدُوَدا )

( وقلتُ لِنَفْس قادَها الشّوقُ نحوَه ... فَعوَّضها منه اللِّقاءُ صُدُودَا )

( هَبِيبهِ امرأً قد كان أصفاكِ وُدَّه ... وماتَ وإلا فاحسُبيه يَزِيدًَا )

( لعَمْري لقد وَلَّى فلم ألْقَ بَعدَه ... وفاءً لذي عَهْدٍ يُعَدُّ حَمِيدَا )

أخبرني حبيب بن نصر قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود قال

دخل مسلم بن الوليد يومًا على الفضل بن يحيى وقد كان أتاه خبر مسيره فجلس للشعراء فمدحوه وأثابهم ونظر في حوائج الناس فقضاها وتفرق الناس عنه وجلس للشرب ومسلم غير حاضر لذلك وإنما بلغه حين انقضى المجلس فجاءه فأدخل إليه فاستأذن في الإنشاد فأذن له فأنشده وقوله فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت