هو هاشم بن سليمان مولى بني أمية ويكنى أبا العباس وكان موسى الهادي يسميه أبا الغريض
وهو حسن الصنعة عزيزها وفيه يقول الشاعر - سريع -
( يا وَحشتي بعدك يا هاشمُ ... غِبْتَ فَشَجْوي بك لي دائمُ )
( اللهوُ واللذّةُ يا هاشمُ ... ما لم تكن حاضرَه مأتَمُ )
أخبرني علي بن عبد العزيز قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبه قال كان موسى الهادي يميل إلى هاشم بن سليمان ويمازحه ويلقبه أبا الغريض
وأخبرني الحسين بن يحيى عن حماد قال بلغني أن هاشم بن سليمان دخل يومًا على موسى الهادي فغناه - مجزوء الكامل -
( لو يُرسِل الأَزْلُ الظِّباء ... تَرودُ ليس لهنَّ قائدْ )
( لَتَيَمَّمَتْكَ تدُلُّها ... رَيّاكَ للسُّبُل الموارد )