فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 9125

له بمال وحدره معه إلى المدينة وقال لأصغرن إلى معبد نفسه ولأهدين إلى المدينة شيئا لم ير أهلها مثله حسنا وظرفا وطيب مجلس ودماثة خلق ورقة منظر ومقة عند كل أحد فقدم به المدينة وجمع بينه وبين معبد فقال لابن سريج ما تقول فيه قال إن عاش كان مغني بلاده

وقال إسحاق وحدثني المدائني عن جرير قال قال لي أبو السائب يوما ما معك من مرقصات ابن سريج فغنيته

( فلم أر كالتجمير منظرَ ناظر ... )

فقال كما أنت حتى أتحرم لهذا بركعتين

حدثني الحسين قال قال حماد قرأت على أبي وحدثني أبو عبد الله الزبيري قال كتب الوليد بن عبد الملك إلى عامل مكة أن أشخص إلي ابن سريج فورد الرسول إلى الوالي فمر في بعض طريقه على ابن سريج وهو جالس بين قرني بئر وهو يغني

( فلم أر كالتجمير منظر ناظر ... )

فقال له الرسول تالله ما رأيت كاليوم قط ولا رأيت أحمق ممن يتركك ويبعث إلى غيرك فقال له ابن سريج أما والله ما هو بقدم ولا ساق ولكنه بقسم وأرزاق ثم مضى الرسول فأوصل الكتاب وبعث الوالي إلى ابن سريج فأحضره فلما رآه الرسول قال قد عجبت أن يكون المطلوب غيرك

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت