فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 9125

انحرف من شعره وما فيه من السناد فأخذت منه ما أردت ثم قلت يا أبا حزرة من أنسب الناس قال الذي يقول

( يا ليتَ شِعْري عَمَّنْ كَلِفْتُ به ... من خَثْعمٍ إذ نَأَيْتُ ما صَنَعُوا )

( قومٌ يَحُلُّون بالسَّديرِ وبالْحِيرَةِ ... منهمُ مَرْأًى ومُسْتَمَعُ )

( أنْ شَطَّتِ الدارُ عن دِيارِهِمُ ... أأمسكوا بالوِصال أم قَطَعُوا )

( بل هُمْ على خَيْرِ ما عَهِدْتُ وما ... ذلِكَ إلاّ التأميلُ والطَّمَعُ )

قلت ومن هو قال الأحوص

فاجتمعا على أن الأحوص أنسب الناس

منها الأبيات التي يقول فيها الأحوص

( لي ليلتان فليلةٌ معسولةٌ ... )

وأول ما يغنى به فيها

( يا للرَّجالِ لِوَجْدِكَ المُتَجَدِّدِ ... ولِمَا تُؤَمِّلُ من عَقِيلةَ في غَدِ )

( ترجو مَوَاعِدَ بَعْثُ آدمَ دونها ... كانتْ خَبَالًا للفؤاد المُقْصَدِ )

( هل تذكُرين عَقِيلَ أو أنْساكِهِ ... بَعْدِي تَقَلُّبُ ذا الزَّمانِ المُفْسِدِ )

( يومي ويَوْمَكِ بالعَقِيق إذِ الهَوَى ... منَّا جَمِيعُ الشَّمْلِ لم يَتَبَدَّدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت