فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 9125

الأصمعي أمضي فأفقأ عين عباد بن الحصين لآخذ لك بثأرك وكان عباد فقأ عين مالك يوم المربد

قال

وذكر المدائني أن حارثة بن بدر كان يومئذ وهو يوم فتنة مسعود على خيل حنظلة بإزاء بكر بن وائل فجعل عبس بن مطلق بن ربيعة الصريمي على الخيل بحيال الأزد ومعه سعد والرباب والأساورة وقال حارثة بن بدر

( سيكفيكَ عبسٌ أَخُو كَهْمَسٍ ... مُقارعةَ الأزْدِ بالمِرْبدِ )

( ويكفيكَ عمرو واشياعُه ... لُكيز بنَ أفصى وما عدَّدوا )

( وأكفيكَ بَكرًا إذا أقبلَتْ ... بطَعْنٍ يَشيب له الأَمْرَد )

فلما اصطف الناس أرسل مالك بن مسمع إلى ضرار بن القعقاع يسأله الصلح على أن يعطيه ما أحب فقال له حارثة إنه والله ما أرسل إليك نظرًا لك ولا إبقاء عليك ولكنه أراد أن يغري بينك وبين سعد فمضى ضرار إلى راية الأحنف فحملها وحمل على مالك فهزمه وفقئت عينه يومئذ

أخبرني محمد بن يحيى قال أنبأنا محمد بن زكريا عن محمد بن سلام عن أبي اليقظان قال

مر حارثة بن بدر بالمسجد الذي يقال له مسجد الأحامرة بالبصرة فرأى مشيخة قد خضبوا لحاهم بالحناء فقال ما هذه الأحامرة فالمسجد الآن يلقب مسجد الأحامرة منذ يوم قال حارثة هذا القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت