فهرس الكتاب

الصفحة 7815 من 9125

وتنادر له وحكى عن المتنادرين وأتى بكل ما يسر ويطرب ويضحك وجعفر ساكت ينظر إليه لا يزيد على ذلك

فلما خرج سعيد من عنده تجاهلت عليه وقلت له من هذا الرجل الكثير الهذيان قال أو ما تعرفه قلت لا قال هذا سعيد بن وهب صديق أخي أبي العباس وخلصانه وعشيقه قلت وأي شيء رأى فيه قال لا شيء والله إلا القذر والبرد والغثاثة

ثم دخلت بعد ذلك إلى الفضل ودخل أنس بن أبي شيخ فحدث وندر وحكى عن المضحكين وأتى بك طريفة فكانت قصة الفضل معه قصة جعفر مع سعيد فقلت له بعد أن خرج من حضرته من هذا المبرد قال أو لا تعرفه قلت لا قال هذا أنس بن أبي شيخ صديق أخي أبي الفضل وعشيقه وخاصته قلت وأي شيء أعجبه فيه قال لا أدري والله إلا القذر والبرد وسوء الإختيار

قال وأنا والله أعرف بسعيد وأنس من الناس جميعًا ولكني تجاهلت عليهما و ساعدتهما على هواهما

حدثني عمي قال حدثني ميمون بن هارون قال قال إبراهيم بن العباس

قال لي الفضل بن الربيع ذات يوم عرفتنا أيام النكبة من كنا نجهله من الناس وذلك أنا احتجنا إلى أن نودع أموالنا وكان أمرها كثيرًا مفرطًا فكنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت