فهرس الكتاب

الصفحة 7638 من 9125

مصر وخافه المطلب فوكل بالأبواب من يمنع الغرباء دخولها

فلما جاء دعبل منع فأغلظ للذي منعه فقنعه بالسوط وحبسه فمضى رزين فأخبر المطلب فأمر بإطلاقه ودعا به فخلع عليه فقال له لا أرضى أو تقتل الموكل بالباب فقال له هذا لا يمكن لأنه قائد من قواد السلطان فغضب ثم أنشده الرجل الأبيات المذكورة فأجازه وحكى أن اسمه محمد بن الحجاج لا أحمد بن السراج وسائر الخبر مثله

وكان سبب مناقضته أبا سعد المخزومي وما خرج إليه الأمر بينهما قول دعبل قصيدته التي هجا فيها قبائل نزار فحمي لذلك أبو سعد فهجاهم فأجابه أبو سعد ولجّ الهجاء بينهما

وروي أنه نزل بقوم من بني مخزوم فلم يضيّفوه فهجاهم فأجابهم أبو سعد ولجّ الهجاء بينهما

أخبرني عمي والحسن بن علي الخفاف قالا حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني محمد بن الأشعث قال حدثني دعبل أنه ورزينًا العروضي نزلا بقوم من بني مخزوم فلم يقروهما ولا أحسنوا ضيافتها فقال دعبل فقلت فيهم

( عِصابةٌ من بني مخزومَ بِتُّ بهم ... بحيث لا تطمع المِسحاة في الطين )

ثم قلت لرزين أجز فقال

( في مَضغ أعراضهم من خبزهم عِوَض ... بني النفاق وأبناء الملاعين )

قال ابن الأشعث فكان هذا أول الأسباب في مهاجاته لأبي سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت