فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 9125

فلما سمعته علمت أني إن دخلت إليه أمسك فوقفت أستمعه حتى فرغ منه وأخذته عنه فلما فرغ منه وضع العود من يده وذكر أنه قد طلبني فقال يا غلام أين دمن فقلت هأنذي فقال مذ كم أنت واقفة فقلت مند ابتدأت بالصوت وقد أخذته فنظر إلي نظر مغضب أسف ثم قال غنيه فغنيته حتى استوفيته فقال لي وقد فتر وخجل قد بقيت عليك فيه بقية أنا أصلحها لك فقلت لست أحتاج إلى إصلاحك إياه وقد والله أخذته على رغمك فضحك

لحن هذا الصوت من الهزج بالبنصر والشعر والغناء لإسحاق

أخبرنا يحيى بن علي قال قال لي إسحاق

كنت عند المعتصم وعنده إبراهيم بن المهدي فغنى إبراهيم صوتا لابن جامع أخل ببعضه ثم قال يا أمير المؤمنين ترك ابن جامع الناس يحجلون خلفه ولا يلحقونه

وفي هذا الصوت خاصة فقلت والله يا أمير المؤمنين ما صدق وما هذا الصوت بتام الأجزاء فقال كذب والله يا أمير المؤمنين فقلت يا سيدي أنا أوقفه على نقصانه فمره فليعد يا أمير المؤمنين فأعاد البيت الأول فأقامه وطمع في الإصابة فقلت آفته في البيت الثاني فليردده فرده فنقص من أجزائه وقسمته فعرفته فأقر به فقلت يا أمير المؤمنين هذه صناعتي وصناعة آبائي وإبراهيم يكلمني فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت