فهرس الكتاب

الصفحة 8711 من 9125

( هاشميُّ لقُروم إذا ما ... أظلمتْ أوجهُ قومٍ أناروا )

( رمت القهوةُ بالنوم وهْنًا ... عينَه فالجَفنُ فيه انكسارُ )

( فهو من طَرفٍ يُفدِّيك طَوْرًا ... ويُعاطيكَ اللواتي أَداروا )

( ساعةً ثم انثنى حين دبًّتْ ... ومشتْ فيه السُّلاف العُقَارُ )

( وأبتْ عَيني اغتماضًا فلمَّا ... حان من أُخرى النجومِ انحدَارُ )

( قلت عبدَ الله حاذرتَ أمرًا ... ليس يُغني خائفيه الحِذَارُ )

( فاستوى كالهُنْدَِاونيِّ لمَّا ... أن رأى أنْ ليس يُغني الفِرارُ )

( قلت خذْها مثلَ مصباحِ ليل ... طُيِّرتْ في حافَتيه الشِّرارُ )

( أقبلتْ قَطْرا نِطافا ولما ... يُتعب العاصرَ منها اعتصارُ )

( هي كالياقوت حمراءُ شِيبتْ ... وعَلا الحُمرةَ منها اصفرارُ )

( كالدنانيرِ جرى في ذُراها ... فِضةٌ فالحسنُ منها قُصار )

( تُنطِقُ الخُرس وبالصمتِ تَرمي ... مَعشرًا نُطْقًا إذا ما أَحاروا )

قال أحمد وحدثني يعقوب بن العباس الهاشمي أبو إسماعيل النقيب قال

لما طال سخط المأمون على ابن البواب قال قصيدة يمدحه بها ودس من غناه في بعضها لما وجد منه نشاطا

فسأل من قائلها فأخبر به فرضي عنه ورده إلى رسمه من الخدمة وأنشدني أبو إسماعيل القصيدة وهي قوله

( هل للمحبِّ مُعينُ ... إذ شطَّ عنه القرينُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت