فهرس الكتاب

الصفحة 8712 من 9125

( فليس يَبكي لشَجو ... الحزينِ إلا الحزينُ )

( يا ظاعنًا غاب عنَّا ... غَداةَ بانَ القطينُ )

( أبكى العيونَ وكانتْ ... به تَقَرُّ العيونُ )

( يا أيها المأمون ... المبارَك الميمونُ )

( لقد صفتْ بك دُنيا ... للمسلمين ودينُ )

( عليكَ نُور جلالٍ ... ونُور مُلك مبينُ )

( القول منكَ فِعَالٌ ... والظنُّ منك يقينُ )

( مامِن يديك شِمال ... كلتَا يديك يَمينُ )

( كأنما أنتَ في الجُود ... والتُّقى هارونُ )

( مَنْ نالَ من كل فضلٍ ... ما ناله المأمونُ )

( تألَّف الناسَ منه ... فضلٌ وجودٌ ولينُ )

( كالبدر يبدو عليه ... سكينَةٌ وسكُونُ )

( فالرزقُ من راحتيه ... مقسَّمٌ مَضْمونُ )

( وكل خَصلةِ فضل ... كانتْ فَمنه تكونُ )

والأبيات التي فيها الغناء المذكور آنفا أربعة أبيات أنشدنيها الأخفش وهي قوله

( أَفِقْ أيها القلب المعذَّبُ كم تَصبو ... فلا النأيُ عن سلماك يُسلِي ولا القرْبُ )

( أقولُ غداة استخبَرت مِمَّ علتي ... من الحبِّ كربُ ليس يشبهُه كَربُ )

( إِذا أبصرتك العين من بعد غايةٍ ... فأدخلتُ شكا فيك أثبتَك القلبُ )

( ولو أن رَكبًا يمموك لقادَهم ... نَسيمُك حتى يَستدلَّ بكَ الركبُ )

فقال الأخفش مثل هذا البيت الأخير قول الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت