هو سليم بن سلام الكوفي ويكنى أبا عبد الله وكان حسن الوجه حسن الصوت وقد انقطع وهو أمرد إلى إبراهيم الموصلي فمال إليه وتعشقه فعلمه وناصحه فبرع وكثرت روايته وصنع فأجاد
وكان إسحاق يهجوه ويطعن عليه واتفق له اتفاق سيء كان يخدم الرشيد فيتفق مع ابن جامع وإبراهيم وإبنه إسحاق وفليح بن العوراء وحكم الوادي فيكون بالإضافة إليهم كالساقط
وكان من أبخل الناس فلما مات خلف جملة عظيمة وافرة من المال فقبضها السلطان عنه
أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه أن إسحاق قال في سليم
( سُليمُ بنُ سَلاّم على بَرْد خلْقه ... أحرُّ غِناءً من حُسينِ بنِ مُحْرِزِ )
وأخبرنا إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة عن إسحاق وأخبرنا