استوفى أكله استلقى لينام فحركناه فإذا هو ميت فجزعنا من ذلك وبعث عبيد الله إلى أمه فجاءت فأخبرها بخبره
فلما رأته استرجعت ثم قالت لا بأس عليكم هو رابع أربعة ولدتهم كانت هذه ميتتهم جميعا وميتة أبيهم من قبلهم فسكنا إلى ذلك
وغسل في دار عبيد الله وأصلح شأنه وصلي عليه ومضينا به إلى مقابرهم فدفن هناك
صوت
( وقفتُ على رَبعٍ لسُعْدَى وعَبْرتي ... تَرَقْرَقُ في العينين ثم تسِيلُ )
( أسائل ربعًا قد تعفّتْ رسومُه ... عليه لأصناف الرياح ذُيول )
لم يسم لنا قائل هذا الشعر والغناء لسليم هزج خفيف بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق