فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 9125

حدثنا جحظة قال حدثني محمد بن أحمد المكي قال حدثني أبي قال

كان المغنون يجتمعون مع إسحاق وكلهم أحسن صوتا منه ولم يكن فيه عيب إلا صوته فيطمعون فيه فلا يزال بلطفه وحذقه ومعرفته حتى يغلبهم ويبذهم جميعا ويفضلهم ويتقدمهم

قال وهو أول من أحدث التخنيث ليوافق صوته ويشاكله فجاء معه عجبا من العجب وكان في حلقة نبو عن الوتر

اخبرني يحيى بن علي قال أخبرنا أبو العبيس بن حمدون أن إسحاق أول من جاء بالتخنيث في الغناء ولم يكن يعرف وإنما احتال بحذقه لمنافرة حلقه الوتر حتى صار يجيبه ببعض التخنيث فيكون أحسن له في السمع

أخبرنا جحظة قال حدثني الهشامي عن أبيه قال

كان المغنون إذا حضروا وليس إسحاق معهم غنوا هوينى وهم غير مفكرين فإذا حضر إسحاق لم يكن إلا الجد

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني إسحاق الموصلي قال

قال لي أبي وقد انصرف من دار الرشيد رأيت الأمير جعفر بن يحيى يستبطئك ويقول لست أراه ولا يغشاني فقلت إني لآتيه كثيرا فأحجب عنه ويصرفني نافذ حاجبه ويقول هو على شغل قال فبلعه أبي ذلك فقال له قل له أنكه أمه إذا فعل فأقمت أياما ثم كتبت إليه

( جُعِلتُ فداءكَ من كل سوءٍ ... إلى حُسْن رأيك أشكو أُنَاسَا )

( يَحُولون بيني وبين السلام ... فلستُ أُسلِّم إلاّ اختلاسا )

( وأنفذتُ أمرك في نافذٍ ... فما زاده ذاك إلاّ شِماسا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت