فهرس الكتاب

الصفحة 8675 من 9125

( أُثمامُ إنك قد فككت ثُماما ... حَلَقا بريْن من النُّصيب عظاما )

( حَلَقا توسَّطها العمودُ فلزَّها ... لولا ثمامةُ والإلهُ لداما )

( اللهُ أنقذني به من هُوَّةٍ ... تيهاءَ مُهلكةٍ تكونُ رِجاما )

( فلأشكرنَّك يا ثمامةُ ما جرتْ ... فِرقُ السحاب كَنَهْورًا ورُكاما )

( ولاشكرنَّك يا ثمامةُ ما دعتْ ... وُرقُ الحمام على الغُصون حَماما )

( وخلفْتَ شيبةَ في المقام ولا أرى ... كمقام شيبةَ في الرجال مَقاما )

( أغنَى إذا التمس الرجالُ غنَاءه ... في كلِّ نازلةٍ تكون غَراما )

( وأعمُّ منفعةً وأكرمُ حائطا ... تهدِي إليه تحيَّة وسلاما )

( لا يبعدَنَّ ابنُ الوليد فإِنه ... قد نال من كل الأمورِ جِساما )

( لو مِن سوى رَهط النبيِّ خليفةٌ ... يُدعَى لكان خليفةً وإِماما )

قال ابن أبي سعد ودخل نصيب على ثمامة بعد وفاة أخيه شيبة وهو يفرق خيله على الناس فأمر له بفرس منها فأبى أن يقبله وبكى ثم قال

( يا شيبَة الخيرِ إِما كنتَ لي شَجَنًا ... آليتُ بعدك لا أبكي على شَجنِ )

( أضحتْ جيادُ أبي القعقاع مُقْسَمةً ... في الأقربين بلا مَنٍّ ولا ثَمنِ )

( ورَّثْتهم فتعزَّوا عنك إذ وَرِثوا ... وما ورِثْتُك غَيْرَ الهم والحَزَن )

فجعل ثمامة ومن عنده حاضر من أهله وإخوانه يبكون

وشيبة بن الوليد هذا وأخوه من وجوه قواد المهدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت