( لا بل نَزورُكُم بأرضكُم ... فيُطاعُ قائلُكم وشافِعُنا )
( قالتْ أشيءٌ أنت فاعلُه ... هذا لعَمْرُك أم تُخادِعُنا )
( بالله حَدِّثْ ما تُؤمِّلُه ... واصدُقْ فإنّ الصِّدْق واسعُنا )
( إِضْرِبْ لنا أجَلًا نَعُدُّ له ... إخْلاَفُ مَوْعِده تَقَاطُعُنا )
الغناء لابن سريج ثقيل أول مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر عمرو أنه للغريض بالوسطى وفيه لابن سريج خفيف رمل عن الهشامي وذكر حبش أنه لموسى شهوات
ومنها مما لم ينسب أيضا
( لقد أرْسلتُ جاريتي ... وقلتُ لها خُذِي حَذَرَكْ )
( وقُولِي في مُلاطفةٍ ... لزينبَ نَوِّلي عُمَرَكْ )
( فَهزَّتْ رأسَها عجبًا ... وقالت مَنْ بِذَا أَمَركْ )
( أهذا سِحْرُكَ النِّسوانَ ... قد خبَّرنَنِي خَبَرَكْ )
غنى فيها ابن سريج خفيف رمل بالبنصر عن عمرو وقال قوم إنه للغريض وفيها لمالك خفيف ثقيل عن ابن المكي وفي هذا الشعر ألحان كثيرة والشعر فيها على غير هذه القافية لأن هذه الأبيات لعمر من قصيدة رائية موصولة الراءات بألف إلا أن المغنين غيروا هذه الأبيات في هذين اللحنين