فهرس الكتاب

الصفحة 9057 من 9125

أسعفته بطلبته قتلتني وسفكت دمي فأنشدك الله ورحمي وحقي فرق له وقال له يا بني أنت معدم وحالنا قريبة من حالك ولست مخرجها إلى سواك وأمها قد أبت أن تزوجها إلا بمهر غال فاضطرب واسترزق الله تعالى

فجاء إلى أمها فألطفها وداراها فأبت أن تجيبه إلا بما تحتكمه من المهر وبعد أن يسوق شطره إليها فوعدها بذلك

وعلم أنه لا ينفعه قرابة ولا غيرها إلا بالمال الذي يطلبونه فعمل على قصد ابن عم له موسر كان مقيما باليمن فجاء إلى عمه وامرأته فأخبرهما بعزمه فصوباه ووعداه ألا يحدثا حدثا حتى يعود

وصار في ليلة رحيله إلى عفراء فجلس عندها ليلة هو وجواري الحي يتحدثون حتى أصبحوا ثم ودعها وودع الحي وشد على راحلته وصحبه في طريقه فتيان من بني هلال بن عامر كانا يألفانه وكان حياهم متجاورين وكان في طول سفره ساهيا يكلمانه فلا يفهم فكرة في عفراء حتى يرد القول عليه مرارا حتى قدم على ابن عمه فلقيه وعرفه حاله وما قدم له فوصله وكساه وأعطاه مائة من الإبل فانصرف بها إلى أهله

وقد كان رجل من أهل الشام من أسباب بني أمية نزل في حي عفراء فنحر ووهب وأطعم وكان ذا مال عظيم فرأى عفراء وكان منزله قريبا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت