فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 9125

منسوب إليه

أنشدني الأخفش عن أبي سعيد السكري عن محمد بن حبيب للمجنون

( فواللهِ ثم اللهِ إِنِّي لدائبٌ ... أُفَكِّر ما ذنبِي إليها وأعجَبُ )

( وواللهِ ماأدرِي عَلاَمَ قتلتِني ... وأيَّ أموري فيكِ يا ليلَ أركبُ )

( أأقطَعُ حبل الوصلِ فالموتُ دونه ... أَم أشربُ رَنْقًا منكُم ليس يُشرَبُ )

( أم أهرُبُ حتى لا أرَى لي مجاورًا ... أَم أصنعُ ماذا أَم أبوح فَأُغلَبُ )

( فأيهما يا ليلَ ما ترتضِينَه ... فإنّي لمظلومٌ وإنّي لَمُعْتِبُ )

وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي قالا حدثنا عمر بن شبة قال ذكر هشام ابن الكلبي ووافقه في روايته أبو نصر أحمد بن حاتم وأخبرنا الحسن بن علي حدثنا ابن أبي سعد قال حدثني علي بن الصباح عن هشام بن الكلبي عن أبيه

أن أبا المجنون وأمه ورجال عشيرته اجتمعوا إلى أبي ليلى فوعظوه وناشدوه الله والرحم وقالوا له إن هذا الرجل لهالك وقبل ذلك ففي أقبح من الهلاك بذهاب عقله وإنك فاجع به أباه وأهله فنشدناك الله والرحم أن تفعل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت