فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 9125

( ألا إنّما غادرْتِ يا أمّ مالكٍ ... صدىً أينما تذْهبْ به الريحُ يَذْهبِ )

الغناء لإسحاق خفيف ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر وفيه لابن جامع هزج من رواية الهشامي وهي قصيدة طويلة

ومما يغنى فيه منها قوله

( فلم أرَ لَيلَى بعد مَوْقفِ ساعةٍ ... بخَيْفِ مِنْى تَرِمي جمارَ المحصَّبِ )

( ويُبدِي الحصَى منها إذا قَذَفتْ به ... من البُرْدِ أطرافَ البَنانِ المخضَّب )

( فأصبحتُ من لَيْلَى الغَداةَ كناظرٍ ... مع الصبح في أعقابِ نجمٍ مُغرِّبِ )

( ألا إنما غادرتِ يا أمَّ مالكٍ ... صَدىً أينما تذهبْ به الريحُ يذهب )

فيه ثقيل أول مطلق باستهلال ذكر ابن المكي أنه لأبيه يحيى وذكر الهشامي أنه للواثق وذكر حبش أنه لابن محرز وهو في جامع أغاني سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت