فهرس الكتاب

الصفحة 5450 من 9125

وقال القني أنت وقومك بقديد فلما نزل رسول الله قديدا وهو ذاهب لقيه عباس في ألف من بني سليم ففي ذلك يقول عباس بن مرداس

( بلِّغْ عبادَ الله أنَّ محمدًا ... رسولَ الإله راشد أين يمّما )

( دعا قومَه واستنصر اللهَ ربَّه ... فأصبح قد وافَى الإله وأنعما )

( عشيّة واعدنا قُدَيدًا محمَّدًا ... يؤُم بنا أمرًا من الله مُحكَما )

( حلفت يمينًا بَرَّةً لمحمَّد ... فأوفيته ألفًا من الخيل مُعلَما )

( سرايَا يراها الله وهو أميرُها ... يؤم بها في الدِّين من كان أظلَما )

( على الخيل مشدودًا علينا دُروعُنا ... وخيلًا كدُفَّاع الأَتِيِّ عرمرما )

( أطعناك حتَّى اسلم الناس كلهم ... وحتَّى صبَحْنا الخيلَ أهل يَلَمْلَما )

وهي قصيدة طويلة

قال ولما عرف راعي العباس بن مرداس زوجته بنت الضحاك بن سفيان خبره وإسلامه قوضت بيتها وارتحلت إلى قومها وقالت تؤنبه

( ألم ينه عباس بنِ مِرْداسَ أنَّني ... رأيت الورى مخصوصةً بالفجائِع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت