فهرس الكتاب

الصفحة 8755 من 9125

على رأيي فيك وقصصت عليه القصة فسره ذلك ولم يرض حتى دس إليه محمد بن راشد الخناق فسأله عني فقال ما ظننت أن يكون في صناعته مثله

قال أبو حشيشة وسمع إسحاق بن إبراهيم الموصلي غنائي فاستحسنه فسئل عني فقال غناء الطنبور كله ضعيف وما سمعت فيه قط أقوى ولا أصح من هذا

حدثني جحظة قال كان سبب موت أبي حشيشة بسر من رأى أن قلما غلام الفضل بن كاووس صار إليه في يوم بارد فدعاه إلى الصبوح فقال له أنا لا آكل إلا طعاما حارا وليس عندك إلا فضيلة من مجلية قال تساعدني وتأكل معي فأكل منها فجمدت دم قلبه فمات فحمله إبراهيم بن المدبر إلى بناته وما كسبه بسر من رأى معه فاقتسمنه بينهن

( سَقيًا لقاطولَ لا أرى بلَدًا ... أوْطَنَهُ الموطِنون يُشْبهها )

( أمنًا وخفضًا ولا كَبهْجَتِها ... أَرغدُ أَرضٍ عيشًا وأَرفهُها )

البيت الأول من البيتين لعنان جارية الناطفي والثاني يقال إنه لعمرو الوراق ويقال أنه لأبي نواس ويقال بل هو لها

والغناء لعريب خفيف رمل

وكان الشعر سقيا لبغداد فغيرته عريب وجعلت مكانه سقيا لقاطول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت