فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 9125

منه قال أربعمائة دينار فقال له هي علي فزوجه ففعل ذلك

وقد كان عمر حين أسن حلف ألا يقول بيت شعر إلا أعتق رقبة فانصرف عمر إلى منزله يحدث نفسه فجعلت جارية له تكلمه فلا يرد عليها جوابا فقالت له إن لك لأمرا وأراك تريد أن تقول شعرا فقال

( تقولُ وَليدتي لمّا رأتْني ... طَرِبْتُ وكنتُ قد أقصرتُ حِينَا )

( أراكَ اليومَ قد أحدثَت شوقًا ... وهاج لك الهوى داءً دَفِينَا )

( وكنتَ زعمتَ أنّك ذو عَزَاءٍ ... إذا ما شئتَ فارقتَ القَرِيَنا )

( بربِّكَ هل أتاك لها رسولٌ ... فشاقَك أم لَقِيتَ لها خَدِينَا )

( فقلتُ شكا إليّ أخٌ مُحِبٌّ ... كبَعضِ زَمانِنا إذ تَعْلَمِينَا )

( فقَصَّ عليّ ما يَلْقَى بهندٍ ... فذكَّر بعضَ ما كنَّا نَسِينَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت