فهرس الكتاب

الصفحة 2460 من 9125

رجعت الرواية إلى حديث المدائني قال لما قدم العباس بن الوليد لإحصاء ما في خزائن هشام وولده سوى مسلمة بن هشام فإنه كان كثيرا ما يكف أباه عن الوليد ويكلمه فيه ألا يعرض له ولا يدخل منزله

وكانت عند مسلمة أم سلمة بنت يعقوب المخزومية وكان مسلمة يشرب

فلما قدم العباس لإحصاء ما كتب إليه الوليد كتبت إليه أم سلمة ما يفيق من الشراب ولا يهتم بشيء مما فيه إخوته ولا بموت أبيه

فلما راح مسلمة بن هشام إلى العباس قال له يا مسلمة كان أبوك يرشحك للخلافة ونحن نرجوك لما بلغني عنك وأنبه وعاتبه على الشراب فأنكر مسلمة ذلك وقال من أخبرك بهذا قال كتبت إلي به أم سلمة فطلقها في ذلك المجلس فخرجت إلى فلسطين وبها كانت تنزل وتزوجها أبو العباس السفاح هناك

وسلمى التي عناها الوليد هناك هي سلمى بنت سعيد بن خالد بن عمرو ابن عثمان بن عفان وأمها أم عمرو بنت مروان بن الحكم وأمها بنت عمر ابن أبي ربيعة المخزومي

فأخبرني محمد بن أبي الأزهر قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن محمد بن سلام وعن المدائني عن جويرية بن أسماء أن يزيد بن عبد الملك كان خرج إلى قرين متبديا به وكان هناك قصر لسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان وكانت بنته أم عبد الملك واسمها سعدة تحت الوليد بن يزيد فمرض سعيد في ذلك الوقت وجاءه الوليد عائدا فدخل فلمح سلمى بنت سعيد أخت زوجته وسترها حواضنها وأختها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت