فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 9125

يقرأ من كتاب الله شيئا فبعث إليه يومئذ وهو على المدينة فاستقرأه أم الكتاب فقال والله ما معي بناتها أو ما أقرأ البنات فكيف أقرأ أمهن فقال أتهزأ لا أم لك فأمر به فقتل في موضع يقال له بطحان وقال من جاءني بمخنث فله عشرة دنانير فأتي طويس وهو في بني الحارث بن الخزرج من المدينة وهو يغني بشعر حسان بن ثابث

( لقد هاج نفسَك أَشْجانُها ... وعاودها اليومَ أَدْيَانهُا )

( تذكَّرْتَ هندًا وما ذكرُها ... وقد قُطِّعَتْ منك أَقْرانُها )

( وقفتُ عليها فساءلتُها ... وقد ظعَن الحيُّ ما شانُها )

( فصَدَّتْ وجاوب من دونِها ... بما أوجع القلبَ أعوانُها )

فأخبر بمقالة مروان فيهم فقال أما فضلني الأمير عليهم بفضل حتى جعل في وفيهم أمرا واحدا ثم خرج حتى نزل السويداء على ليلتين من المدينة في طريق الشأم فلم يزل بها عمره وعمر حتى مات في ولاية الوليد بن عبد الملك

قال إسحاق وأخبرني ابن الكلبي قال أخبرني خالد بن سعيد عن أبيه وعوانة قالا

قال هيت المخنث لعبد الله بن أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف فسل النبي بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب فإنها هيفاء شموع نجلاء إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت