فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 9125

كتب إلي أبو أيوب المديني وخبره أتم قال حدثني علي بن محمد النوفلي عن أبيه عن إبراهيم بن خالد المعيطي قال

دخلت على المهدي وقد كان وصف له غنائي فسألني عن الغناء وعن علمي به فنسبته من ذلك طرفا فقال لي أتغني النواقيس قلت نعم وأغني الصلبان يا أمير المؤمنين فتبسم والنواقيس لحن معبد كان معبد وأهل الحجاز يسمونه النواقيس وهو

( سَلاَ دارَ ليلَى هل تُبين فتَنْطِقُ ... وأنَّى تَرُدُّ القولَ بيداءُ سَمْلقُ )

قال ثم قال لي المهدي وهو يضحك غنه فعنيته فأمر لي بمال جزيل وخلع علي وصرفني ثم بلغني أنه قال هذا معيطي وأنا لا آنس به ولا حاجة لي إلى أن أدنيه من خلوتي وأنا لا آنس به هكذا ذكر في هذا الخبر أن اللحن لمعبد وما ذكره أحد من رواة الغناء له ولا وجد في ديوان من دواوينهم منسوبا إليه على انفراد به ولا شركة فيه ولعله غلط

وقد أخبرني هذا الخبر الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال

كان إبراهيم بن المعيطي يغني فدخل يوما الحمام وابن جامع فيه وكان له شيء يجاوز ركبتيه فقال له ابن جامع يا إبراهيم أتبيع هذا البغل قال لا بل أحملك عليه يا أبا القاسم فلما خرج ابن جامع من الحمام رأى ثياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت