فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 9125

المعيطي رثة فأمر له بخلعة من ثيابه فقال له المعيطي لو قبلت حملاني قبلت خلعتك فضحك ابن جامع وقال له مالك أخزاك الله ويلك أما تدع ولعك وبطالتك وشرك ودخل إلى الرشيد فحدثه حديثه فضحك وأمر بإحضاره فأحضر فقال له أتغني النواقيس قال نعم وأغني الصلبان أيضا

ثم ذكر باقي الخبر مثل الذي تقدمه

أخبرني يحيى بن علي قال حدثني أبو أيوب المديني عن إسحاق قال

كان عطرد منقطعا في دولة بني هاشم إلى آل سليمان بن علي لم يخدم غيرهم وتوفي في خلافة المهدي

قال وكان يوما يغني بين يدي سليمان بن علي فغناه

( أُلْهُ فكم من ماجدٍ قد لَها ... ومن كريمٍ عرضُه وافِرُ )

الغناء لعطرد ثاني ثقيل عن الهشامي فقيل له سرقت هذا من لحن الغريض

( يا رَبْعَ سلاّمةَ بالمُنْحَنى ... فَخيْفِ سلْعٍ جادَك الوابلُ )

فقال لم أسرقه ولكن العقول تتوافق وحلف أنه لم يسمعه قط

( يا ربعَ سلاّمةَ بالمُنْحَنَى ... فخَيْفِ سَلْع جادكَ الوابلُ )

( إن تُمْسِ وحشًا طالما قد تُرَى ... وأنتَ معمورٌ بهم آهِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت