فهرس الكتاب

الصفحة 2435 من 9125

شاكر كان ذا رأي وفضل وكانوا يعظمونه ويتبركون به فأجابه إلى خلع الوليد والبيعة لمسلمة بن هشام محمد وإبراهيم ابنا هشام بن إسماعيل المخزومي والوليد وعبد العزيز وخالد بن القعقاع بن خُويلد العبسي وغيرهم من خاصة هشام

وكتب إلى الوليد ما تدع شيئًا من المنكر إلا أتيته وارتكبته غير متحاشٍ ولا مستتر فليت شعري ما دينك أعلى الإسلام أنت أم لا فكتب إليه الوليد بن يزيد ويقال بل قال ذلك عبد الصمد بن عبد الأعلى ونحله إياه

( يا أيُّها السائلُ عن دِيننا ... نحن على دين أبي شاكرِ )

( نشرَبُها صِرْفًا وممزوجةً ... بالسُّخْنِ أحيانًا وبالفاتِرِ )

غناه عمر الوادي رملا بالبنصر فغضب هشام على ابنه مسلمة وقال يعيرني بك الوليد وأنا أرشِّحك للخلافة فالزم الأدب وأحضر الصلوات

وولاه الموسم سنة سبع عشرة ومائة فأظهر النّسك وقسم بمكة والمدينة أموالا

فقال رجل من موالي أهل المدينة

( يا أيُّها السائلُ عن دِيننا ... نحن على دين أبي شاكرِ )

( الواهبِ البُزْلَ بأَرْسانها ... ليس بزنديقٍ ولا كافرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت