فهرس الكتاب

الصفحة 6019 من 9125

المدائني عن مسلمة بن محارب قال

قال رجل من قريش لعمر بن الخطاب رضوان الله عليه ألا تتزوج أم كلثوم بنت أبي بكر فتحفظه بعد وفاته وتخلفه في أهله فقال عمر بلى إني لأحب ذاك فاذهب إلى عائشة فاذكر لها ذلك وعد إلي بجوابها فمضى الرسول إلى عائشة فأخبرها بما قال عمر فأجابته إلى ذلك وقالت له حبا وكرامة ودخل إليها بعقب ذلك المغيرة بن شعبة فرآها مهمومة فقال لها مالك يا أم المؤمنين فأخبرته برسالة عمر وقالت إن هذه جارية حدثة وأردت لها ألين عيشا من عمر فقال لها علي أن أكفيك وخرج من عندها فدخل على عمر فقال بالرفاء والبنين قد بلغني ما أتيته من صلة أبي بكر في أهله وخطبتك أم كلثوم فقال قد كان ذاك قال إلا أنك يا أمير المؤمنين رجل شديد الخلق على أهلك وهذه صبية حديثة السن فلا تزال تنكر عليها الشيء فتضربها فتصيح يا أبتاه فيغمك ذلك وتتألم له عائشة ويذكرون أبا بكر فيبكون عليه فتجدد لهم المصيبة به مع قرب عهدها في كل يوم فقال له متى كنت عند عائشة واصدقني فقال آنفا فقال عمر أشهد أنهم كرهوني فتضمنت لهم أن تصرفني عما طلبت وقد أعفيتهم فعاد إلى عائشة فأخبرها بالخبر وأمسك عمر عن معاودتها

حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري وأحمد بن عبيد الله بن عمار قالا حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا علي بن محمد النوفلي عن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت