فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 9125

يعني صعب بن علي بن بكر بن وائل معنى قوله مستثفرات بالحصى يريد أنها أثارت الحصى بحوافرها لشدة جريها حتى ارتفع إلى أثفارها فكأنها استثفرت به

وقال الهيثم بن عدي لما قتل حجر انحازت بنته وقطينه إلى عوير بن شجنة فقال له قومه كل أموالهم فإنهم مأكولون فأبى فلما كان الليل حمل هندا وقطينها وأخذ بخطام جملها وأشأم بهم في ليلة طخياء مدلهمة فلما أضاء البرق أبدى عن ساقيه وكانتا حمشتين فقالت هند ما رأيت كالليلة ساقي واف فسمعها فقال يا هند هما ساقا غادر شر فرمى بها النجاد حتى أطلعها نجران وقال لها إني لست أغني عنك شيئا وراء هذا الموضع وهؤلاء قومك وقد برئت خفارتي فمدحه امرؤ القيس بعدة قصائد منها قوله في قصيدة له

( ألاَ إنّ قومًا كنتُم أمسِ دونَهم ... هم منعوا جاراتِكم آلَ غُدْرانِ )

( عُوَيْرٌ ومَنْ مثلُ العُوَيْر ورَهْطِه ... أبرَّ بميثاقٍ وأَوْفَى بجِيران )

( هم أبلغوا الحيّ المُضَيَّع أهلَه ... وساروا بهم بين الفُرات ونَجْرانِ )

وقوله

( ألاَ قبَح اللهُ البَراجِمَ كلَّها ... وجدَّع يَرْبوعًا وعفَّر دارِما )

( فما فعلوا فعلَ العُوَيْر ورهطِه ... لدى باب حُجْرٍ إذ تجرّد قائما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت