فهرس الكتاب

الصفحة 4785 من 9125

قال المفضل كان رجل من بني سعد بن عوف بن مالك بن حنظلة يقال له طلحة جارا لبني ربيعة بن عجل بن لجيم فأكلوا إبله فسأل في قومه حتى أتى الأسود بن يعفر يسأله أن يعطيه ويسعى له في إبله فقال له الأسود لست جامعهما لك ولكن اختر أيهما شئت قال أختار أن تسعى لي بإبلي فقال الأسود لأخواله من بني عجل

( يا جارَ طلْحَة هلْ تَرُدُّ لَبُونَهُ ... فتكونَ أدْنَى للوَفاء وأَكرَمَا )

( تاللهِ لو جاوَرْتُموه بأرْضِه ... حتّى يُفارِقَكم إذًا ما أَجْرمَا ) - طويل -

وهي قصيدة طويلة فبعث أخواله من بني عجل بإبل طلحة إلى الأسود ابن يعفر فقالوا أما إذا كنت شفيعه فخذها وتول ردها لتحرز المكرمة عنده دون غيرك

وقال ابن الأعرابي قتل رجلان من بني سعد بن عجل يقال لهما وائل وسليط ابنا عبد الله عما لخالد بن مالك بن ربعي النهشلي يقال له عامر بن ربعي وكان خالد بن مالك عند النعمان حينئذ ومعه الأسود بن يعفر فالتفت النعمان يوما إلى خالد بن مالك فقال له أي فارسين في العرب تعرف هما أثقل على الأقران وأخف على متون الخيل فقال له أبيت اللعن أنت أعلم فقال خالا ابن عمك الأسود بن يعفر وقاتلا عمك عامر بن ربعي يعني العجليين وائلا وسليطا فتغير لون خالد بن مالك وإنما أراد النعمان أن يحثه على الطلب بثأر عمه فوثب الأسود فقال أبيت اللعن عض بهن أمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت