فهرس الكتاب

الصفحة 4784 من 9125

( يالَ عُبَادٍ دَعوةً بعد هَجْمةٍ ... فهل فيكُم من قوّة وزَماعِ )

( فَتسْعوْا لجارٍ حلَّ وَسْطَ بُيوتكمْ ... غريبٍ وجاراتٍ تُرِكْن جِياعِ ) - طويل -

وهي قصيدة طويلة فلم يصنعوا شيئا فادعى جوار بني محلم بن ذهل ابن شيبان فقال

( قلْ لبني مُحَلَّمٍ يَسيروا ... بِذمّةٍ يَسْعَى بها خَفيرُ )

( لا قَدْحَ بعد اليوم حتى تُورُوا ... ) - رجز -

ويروى إن لم توروا فسعوا معه حتى استنقذوا إبله فمدحهم بقصيدته التي أولها

( أجارَتَنا غُضِّي من السَّيْر أو قِفِي ... وإن كنتِ قد أَزْمَعْتِ بالبَيْن فاصْرِفي )

( أسائِلْكِ أو أخْبِرْكِ عن ذي لُبانةٍ ... سَقِيمِ الفُؤاد بالحِسانِ مُكَلَّف )

يقول فيها

( تَدارَكَني أسبابُ آلِ مُحَلَّمٍ ... وقد كدْتُ أَهْوِي بين نِيقَيْنِ نَفْنَفِ )

( همُ القومُ يمُسِي جارُهُمْ في غَضارةٍ ... سَوياًّ سَليمَ اللَّحم لم يُتحوَّفِ ) - طويل -

فلما بلغتهم أبياته ساقوا إليه مثل إبله التي استنقذوها من أموالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت