فهرس الكتاب

الصفحة 8460 من 9125

بين جميل وجواس وكانت تحته أم الجسير أخت بثينة التي يذكرها جميل في شعره إذ يقول

( يا خَلِيلَّي إن أُمَّ جُسَيْرٍ ... حين يدنو الضَّجيع من عَلَلِهْ )

( روضةٌ ذاتُ حَنْوَةٍ وخُزَامَى ... جادَ فيها الربيعُ من سَبَلِهِ )

فغضب لجميل نفر من قومه يقال لهم بنو سفيان فجاؤوا إلى جواس ليلا وهو في بيته فضربوه وعروا امرأته أم الجسير في تلك الليلة فقال جميل

( ما عَرَّ حوَّاسَ استُها إذ يسبُّهم ... بصَقْرَيْ بني سُفيانَ قَيْسٍ وعاصمِ )

( هما جرّدا أُمَّ الجُسَيْر وأوقعا ... أمرَّ وأدهى من وَقِيعةِ سالِم )

يعني سالم بن دارة

فقال جواس

( ما ضُرِبَ الجَوَّاسُ إلا فُجَاءةً ... على غفلةٍ من عَيْنِه وهْو نائمُ )

( فإلا تُعجِّلْني المنيَّةُ يصْطبح ... بكأسك حِصْناكم حُصَيْن وعاصِمُ )

( ويُعطِي بنو سفيان ما شئتُ عَنْوةً ... كما كنت تُعطِيِنْي وأنفُك راغِمُ )

وقال أبو عمرو الشيباني

حج مروان بن الحكم فسار بين يديه جميل بن عبد الله بن معمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت