وجواس بن قطبة وجواس بن القعطل الكلبي فقال لجميل انزل فسق بنا فنزل جميل فقال
( يا بُثْن حَيّي وَدّعينا أو صِلي ... وهوِنّي الأمر فزُورِي واعْجَلِي )
( ثُمَّت أيًَّا ما أردتِ فافْعَلي ... إني لآتي ما أتيت مُؤْتلي )
فقال له مروان عد عن هذا فقال
( أنا جميلٌ والحِجازُ وطني ... فيه سهَوَى نَفْسِي وفيه شَجَني )
( هذا إذا كان السّياق دَدَني ... )
فقال لجواس بن قطبة انزل أنت يا جواس فسق بنا فنزل فقال وقد كان بلغه عن مروان أنه توعده إن هاجى جميلا
( لستُ بعبدٍ للمطايا أسوقها ... ولكنني أرمي بهنّ الفَيافِيا )
( أتانيَ عَن مرْوانَ بالغيب أنه ... مُبِيحٌ دمِي أو قاطِعٌ من لسانيا )
( وفي الأرض مَنجاة وفُسحَةُ مذهبٍ ... إذا نحن رققنا لهن المثانيا )
فقال له مروان أما إن ذلك لا ينفعك إذا وجب عليك حق فاركب لا ركبت