فهرس الكتاب

الصفحة 3071 من 9125

وقال هارون بن الزيات حدثني أبو عثمان المازني عن العتبي عن أبيه

أن سليمان بن عبد الملك سأل عمر بن عبد العزيز أجرير اشعر أم الأخطل فقال له أعفني قال لا والله لا أعفيك قال إن الأخطل ضيق عليه كفره القول وإن جريرًا وسع عليه إسلامه قوله وقد بلغ الأخطل منه حيث رأيت فقال له سليمان فضلت والله الأخطل

قال هارون وحدثني أبو عثمان عن الأصمعي عن خالد بن كلثوم قال

قال عبد الملك للفرزدق من أشعر الناس في الإسلام قال كفاك بابن النصرانية إذا مدح

أخبرنا أحمد وحبيب قالا حدثنا عمر بن شبة قال

حدثت أن الحجاج بن يوسف أوفد وفدًا إلى عبد الملك وفيهم جرير فجلس لهم ثم أمر بالأخطل فدعي له فلما دخل عليه قال له يا أخطل هذا سبك يعني جريرًا وجرير جالس فأقبل عليه جرير فقال أين تركت خنازير أمك قال راعية مع أعيار أمك وإن أتيتنا قريناك منها فأقبل جرير على عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين إن رائحة الخمر لتفوح منه قال صدق يا أمير المؤمنين وما اعتذاري من ذلك

( تَعِيبُ الخمرَ وهي شرابُ كِسْرَى ... ويشرَب قومُك العَجَبَ العجيبَا )

( مَنِيُّ العبد عبدِ ابي سُوَاج ...( أَحَقُّ من المُدامةِ أن تَعِيبا )

فقال عبد الملك دعوا هذا وأنشدني يا جرير فأنشده ثلاث قصائد كلها في الحجاج يمدحه بها فأحفِظ عبد الملك وقال له يا جرير إن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت