كعب وهي مهملة وكعب نائم حجرة فجعل ابن أذينة ينزو حوله وهو يضربه ويقول
( لو يَعْلَم الذِّئبُ بنَوْم كَعْبِ ... إذًا لأَمْسَى عندنا ذا ذَنْبِ )
( أضرِبُه ولا يَقُول حَسْبِي ... لا بدَّ عند ضَيْعَةٍ من ضَرْبِ )
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي وإسماعيل بن يونس الشيعي قالوا حدثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو غسان محمد بن يحيى عن بعض أصحابه قال
مر ابن عائشة المغني بعروة بن أذينة فقال له قل لي أبياتا هزجا أغني فيها فقال له اجلس فجلس فقال
( سُلَيْمَى أجمَعَتْ بَيْننا ... فأينَ تقولُها أينا )
( وقد قالت لأترابٍ ... لها زُهرٍ تلاقَينا )
( تعالَيْنَ فقد طابَ ... لنا العَيْشُ تَعالَيْنا )
( وغاب البَرِمُ الليْلة ... والعَيْنُ فلا عَيْنا )
( فأقبلنَ إليها مُسر ... عاتٍ يَتَهادَيْنا )