فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 9125

لا بد من صدقك كان من الأمر كذا وكذا فقال لا إلا على الشريطة وكما ضمنت فجيء بالتمثال فقال إبراهيم أليس الهدية لي فأعمل فيها ما أريد قال بلى قال فرد التمثال على الجارية وجعل يفرق الهدايا على جلساء محمد شيئا شيئا وعلى جميع من حضر من إخوانه وغلمانه وعلى من في دور الحرم من جواريه حتى لم يبق منها شيء ثم أخذ من المجلس تفاحتين لما أراد الانصراف وقال هذا لي وانصرف فجعل محمد يعجب من كبر نفسه ونبله

وقال أحمد بن المرزبان حدثني بعض كتاب السلطان

أن الرشيد هب ليلة من نومه فدعا بحمار كان يركبه في القصر أسود قريب من الأرض فركبه وخرج في دراعة وشي متلثما بعمامة وشي ملتحفا بإزار وشي بين يديه أربعمائة خادم أبيض سوى الفراشين وكان مسرور الفرغاني جريئا عليه لمكانه عنده فلما خرج من باب القصر قال أين يريد أمير المؤمنين في هذه الساعة قال أردت منزل الموصلي

قال مسرور فمضى ونحن معه وبين يديه حتى انتهى إلى منزل إبراهيم فخرج فتلقاه وقبل حافر حماره وقال له يا أمير المؤمنين أفي مثل هذه الساعة تظهر قال نعم شوق طرق لك بي ثم نزل فجلس في طرف الإيوان وأجلس إبراهيم فقال له إبراهيم يا سيدي أتنشط لشيء تأكله فقال نعم خاميز ظبي فأتي به كأنما كان معدا له فأصاب منه شيئا يسيرا ثم دعا بشراب حمل معه فقال الموصلي يا سيدي أؤغنيك أم تغنيك إماؤك فقال بل الجواري فخرج جواري إبراهيم فأخذن صدر الإيوان وجانبيه فقال أيضربن كلهن أم واحدة فقال بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت